//
you're reading...
Uncategorized

Al-Qur’an Bukanlah Mahluk

القرآنAssalamu’alaykum wr wb..
Saya pernah ditanya Quran itu makhluk atau bukan.Setau saya Imam Ahmad bin Hambal mempertahankan pendapatnya bahwa Quran adalah kalam Allah bukan makhluk. Sebenarnya bagaimana menurut pendapat para Ulama Aswaja tentang hal ini.

FORSAN SALAF menjawab :

Menurut pendapat ulama’ ahli sunnah wal jamaah Al-Qur’an sebagai kalam Allah bukan mahluk.dalil-dalil yang menyatakan bahwa Al-Qur’an bukan makhluk sebagai berikut :

1. Ibn Abbas mentafsiri QS. Az-Zumar / 28 : kalimat غير ذي عوج maknanya bukan mahluk.
2. Hadits riwayat Abi Darda’, bahwasanya Rasulullah SAW bersabda :

« القرآن كلام الله غير مخلوق »

“ Al-Qur’an adalah kalam Allah bukanlah mahluk “

1. Riwayat Baihaqi dari Anas bin Malik :

القرآن كلام الله ، وليس كلام الله بمخلوق

“ Al-Qur’an adalah kalam Allah, dan kalam Allah bukanlah mahluk “

1. Ulama’ mutakallimin (ahli tauhid) menyatakan bahwa Al-Qur’an bukanlah mahluk. Mereka berhujjah karena Al-Qur’an adalah kalam Allah yang berarti berkaitan langsung dengan sifat Allah SWT yaitu kalam. Sifat-sifat Allah semuanya dahulu (qodim/azali) bukanlah baru (huduts) sebagaimana sifat-sifat mahluk. Oleh karena itu mereka menyatakan bahwa Al-Qur’an bukanlah mahluk.

Berbeda dengan pendapat mu’tazilah yang menyatakan bahwa Al-Qur’an adalah makhluk.
المجموع – (ج 18 / ص 41)
والحق أن القرآن كلام الله وصفة من صفات ذاته فتنعقد اليمين به، كما لو قال وجلال الله وعظمته. وقوله ” هو مخلوق ” فهذا كلام المعتزلة، وإنما الخلاف مع الفقهاء، ولاشك أن مذاهب المتكلمين لها تأثيرها على تقرير أحكام الفروع عند الفقهاء وقد روى عن ابن عمر مرفوعا أن القرآن كلام الله غير مخلوق وقال ابن عباس في قوله تعالى ” قرآنا عربيا غير ذى عوج ” أي غير مخلوق.
الدر المنثور – (ج 8 / ص 448)
قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)
أخرج الآجري في الشريعة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { قرآناً عربياً غير ذي عوج } قال : غير مخلوق . وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله { قرآناً عربياً غير ذي عوج } قال : غير مخلوق . وأخرج ابن شاهين في السنة عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « القرآن كلام الله غير مخلوق » . وأخرج ابن أبي حاتم في السنة والبيهقي في الأسماء والصفات عن الفرج بن زيد الكلاعي رضي الله عنه قال : قالوا لعلي رضي الله عنه : حكمت كافراً ومنافقاً فقال : ما حكمت مخلوقاً ، ما حكمت إلا القرآن . وأخرج البيهقي وابن عدي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال : القرآن كلام الله ، وليس كلام الله بمخلوق . وأخرج البيهقي عن عكرمة رضي الله عنه قال : صلى ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة ، فلما وضع الميت في قبره قال له رجل : اللهم رب القرآن اغفر له . فقال له ابن عباس رضي الله عنه : مَهْ لا تقل مثل هذا منه بدا وإليه يعود . وفي لفظ فقال ابن عباس : ثكلتك أمك . . ! إن القرآن منه . وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : القرآن كلام الله . وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال : أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق . وأخرج البيهقي عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : سأل علي بن الحسين عن القرآن فقال : ليس بخالق ولا بمخلوق ، وهو كلام الخالق .وأخرج البيهقي عن قيس بن الربيع قال سألت جعفر بن محمد رضي الله عنه عن القرآن فقال : كلام الله قلت : مخلوق؟ قال : لا . قلت : فما تقول فيمن زعم أنه مخلوق؟ قال : يقتل ولا يستتاب . وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { قرآناً عربياً غير ذي عوج } قال : غير ذي سلس .
تفسير البغوي – (ج 7 / ص 117)
{ قُرْآنًا عَرَبِيًّا } نصب على الحال، { غَيْرَ ذِي عِوَجٍ } قال ابن عباس: غير مختلف. قال مجاهد: غير ذي لبس. قال السدي: غير مخلوق. ويروى ذلك عن مالك بن أنس، وحكي عن سفيان بن عيينة عن سبعين من التابعين أن القرآن ليس بخالق ولا مخلوق (2) { لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الكفر والتكذيب به.
تذهيب شرح السنوسية أم البراهين ص50
واعلم أنه يطلق على الكتب المنزلة على الرسل أنها كلام الله تعالى لأنه ظهرت منه تعالى إحداثا وتركيبا ولم يحدثها غيره ولا يجوز أن يقال : إن جبريل عليه السلام هو الذي ركب هذه الحروف في نفسه ثم أنزلها على سيدنا محمد عليه السلام بل الله تعالى علم جبريل هذه الألفاظ وأمره بإنزالها على سيدنا محمد عليه السلام وهذه الألفظ ليست هي نفس الصفة النفسية كما يتوهم البعض بل هي دالة عليها دلالة عقلية أو عرفية لأن الألفاظ مركبة وحادثة(1)والصفة الننفسية التي هي الكلام لايجوز أن تكون كذلك لأن الحوادث لاتقوم بالخالق عز وجل ومن هذا الباب يطلق على هذه الكلمات المنزلةعلى الرسل أنه كلام الله تعالى
(1) لايجوز أن يقال : كلام الله مخلوق أو حادث ويقصد بكلام الله ألفاظ الكتب السماوية لئلا يتوهم من ذلك حدوث الكلام القديم وكذا لا يجوز أن يقال : القرآن مخلوق أو حادث لأن القرآن يطلق على اللفظ المنزل على نبينا ومولانا محمد صل الله عليه وسلم للإعجاز وعلى صفة الكلام القائمة بذات الله تعالى فربما يتوهم من إطلاق

About cahayarasul

ingin beriman dan taqwa

Discussion

No comments yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: